العلامة الحلي
98
منتهى المطلب ( ط . ج )
اللَّيل ويحيي آخره « 1 » . وعن النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : ( أفضل الصّلاة صلاة داود ، كان ينام نصف اللَّيل ويقوم ثلثه وينام سدسه ) « 2 » . وعن عمرو بن عنبسة « 3 » ، قال : قلت : يا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله أيّ اللَّيل أسمع ؟ قال : ( جوف اللَّيل الأخير فصلّ ما شئت ) « 4 » . ومن طريق الخاصّة : ما رواه الشّيخ في الصّحيح ، عن فضالة « 5 » ، عن أحدهما عليهما السّلام ، قال : « انّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله كان يصلَّي بعد ما ينتصف اللَّيل ثلاث عشرة ركعة » « 6 » . وفي الصّحيح ، عن عمر بن يزيد انّه سمع أبا عبد اللَّه عليه السّلام « انّ في اللَّيل لساعة لا يوافقها عبد مسلم ويدعو اللَّه فيها إلَّا استجاب له في كلّ ليلة » قلت : أصلحك اللَّه فأيّة ساعة من اللَّيل ؟ قال : « إذا مضى نصف اللَّيل إلى الثّلث الباقي » « 7 » .
--> « 1 » صحيح مسلم 1 : 510 حديث 739 - بتفاوت - سنن ابن ماجة 1 : 434 حديث 1265 ، سنن النّسائيّ 3 : 218 ، مسند أحمد 6 : 102 . « 2 » صحيح البخاريّ 2 : 63 - بتفاوت - صحيح مسلم 2 : 816 حديث 1159 ، سنن ابن ماجة 1 : 546 حديث 1712 ، سنن النّسائيّ 3 : 214 ، مسند أحمد 2 : 160 . « 3 » عمرو بن عبسة أو عنبسة بن خالد بن عامر بن غاضرة بن عتّاب بن امرئ القيس : أبو نجيح ، وقيل : أبو شعيب ، أسلم بمكّة ، روى عن النّبيّ ( ص ) ، وروى عنه ابن مسعود وسهل بن سعد وأبو أمامة الباهليّ . مات بحمّص في أواخر خلافة عثمان . أسد الغابة 4 : 120 ، الإصابة 3 : 5 ، تهذيب التّهذيب 8 : 69 . « 4 » لم نعثر عليه بهذا اللفظ نعم ورد بمعناه في : سنن ابن ماجة 1 : 396 حديث 1251 ، سنن النّسائيّ 1 : 279 ، سنن التّرمذيّ 5 : 526 حديث 3499 وفيه : عن أبي أمامة . « 5 » كذا في النّسخ ، والصّحيح : فضيل حيث أنّ الرّاويّ عنه هو : عمر بن أذينة وهو لا يروي عن فضالة . وقد مرّت ترجمته في الجزء الأوّل : ص 144 . « 6 » التّهذيب 2 : 117 حديث 442 ، الاستبصار 1 : 279 حديث 1012 ، الوسائل 3 : 180 الباب 43 من أبواب المواقيت ، حديث 3 . « 7 » التّهذيب 2 : 117 حديث 441 ، الوسائل 4 : 1118 الباب 26 من أبواب الدّعاء ، حديث 1 .